رئيس مجلس الادارة
رئيس التحرير
أخر الاخبار

آن الاوان لانصاف أساتذة سد الخصاص والتربية غير النظامية

آن الاوان لانصاف أساتذة سد الخصاص والتربية غير النظامية

أساتذة-سد-الخصاص-والتربية-غير-النظامية-في-معركة-الحسم

عبد الاله آيت المختار

    لا يخفي مسؤولوا العدالة والتنمية إقرارهم بمشروعية ملف أساتذة سد الخصاص والتربية غير النظامية،وقد أدلى بعضهم يمقترحات لحل هذا الملف الاجتماعي الملح وبدأ النقاش يأخذ مجراه.
وللخروج من الحلقة المفرغة حول البحث عن صيغة قانونية أذكر بالمعطيات التالية:
●نحن فوج من أفواج فئة  من الاساتذة الذين تستعين بهم الوزارة لسد جزء من الخصاص المهول في أطر التعليم منذ وقف العمل بنظام الخدمة المدنية، وقد تم إدماج الافواج السابقة آخرها 1222 أستاذ وأستاذة سنة 2011 بمقتضى رسالة وزير الاول عدد 957 بتاريخ 25أبريل 2011.
●إننا نتوفر  على شواهد عمل موقعة من طرف نواب الوزارة المعنية بناء على تقارير المديرين، وهي وثائق  رسمية لا يمكن تجاهلها،كما أن توقيفنا عن العمل لم يكن تنفيذا على قرار إداري أو قضائي بناء على أخطاء مهنية أو جرمية، بل نتيجة لهدر الميزانيات الاقليمية المخصصة لتمويل الخصاص وبالتالي فإن طردنا من العمل يعتبر طردا تعسفيا و دون موجب قانوني.
●إن فرض النجاح في المباراة لولوج الوظيفة العمومية ليس فصلا دستوريا كما يظن البعض ولكنه مجرد قرار إداري لرئيس  الحكومة سنة 2012،والاهم من ذلك انه لايلزمنا لاننا لا نطالب بولوج وظيفة عمومية بل فقط تسوية وضعيتنا القانونية في مهنة مارسناها لسنوات.
●قامت الحكومة الحالية بتسوية وضعية مئات  الممرضين العرضيين وكذلك أزيد من 200 موظفا لدى وزارة الاوقاف سنة 2013،وكذلك 90 مرشدا دينيا هذه السنة كما أن الجماعات المحلية تقوم بنفس الاجراء كل سنة؛ وهو ما يفرض إعمال مبدأ تكافؤ الفرص وعدم الكيل بمكيالين خصوصا وأن التعليم يتبوأ  مكانة استثنائية  في الاولويات الوطنية.
    وعليه فإن الاستمرار في تطبيق المسطرة الادارية الجاري بها العمل منذ  2002  هو الحل الوحيد والاوحد لانصاف فئة  أساتذة سد الخصاص والتربية غير النظامية وبالتالي طي ملف إجتماعي عمر طويلا.

شارك برأيك وأضف تعليق

جميع الحقوق محفوظة لجريدة آفاق بريس 2018 ©
%d مدونون معجبون بهذه: