رئيس مجلس الادارة
رئيس التحرير
أخر الاخبار

التربية على القيم لتفعيل الاختيارات التربوية الموجهة لمراجعة المناهج

التربية على القيم لتفعيل الاختيارات التربوية الموجهة لمراجعة المناهج

1509676_1591519084399019_7454913436676646218_n

محمد غوراي/علوم التربية تؤطرني

القيم :

* لتفعيل الاختيارات التربوية الموجهة لمراجعة المناهج
فقد تم
اعتماد التربية على
القيم
وتنمية وتطوير الكفايات التربوية
والتربية على الاختيار
كمدخل بيداغوجي
لمراجعة المناهج…

* بالنسبة للمرتكزات الثابتة للقيم
حسب الميثاق
فهناك قيم
العقيدة الإسلامية
الهوية الحضارية
المواطنة
حقوق الإنسان

* وانسجاما مع هذه القيم
يخضع نظام التربية والتكوين
للحاجات الشخصية للمتعلمين
وبالتالي
للحاجات المتجددة للمجتمع المغربي
اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا

* ولتلبية هذه الحاجات
هناك
غايات
يراد تحقيقها من نظام التربية والتكوين
تتجلى في
حاجات مجتمعية
و
حاجات شخصية للمتعلمين
– ترسيخ الهوية المغربية الحضارية والوعي بتنوع وتكامل وتفاعل روافدها
– التفتح على مكاسب ومنجزات الحضارة الإنسانية المعاصرة وترسيخ قيم المعاصرة والحداثة -تكريس حب الوطن وتعزيز الرغبة في خدمته والتربية على المواطنة وممارسة الديمقراطية
– تكريس حب المعرفة وطلب العلم والبحث والاكتشاف
– تنمية الوعي بالواجبات والحقوق والشبع بروح الحوار والتسامح وقبول الاختلاف
– التمكن من التواصل بمختلف أشكاله وأساليبه والتفتح على التكوين المهني المستمر
– تنمية الذوق الجمالي والإنتاج الفني والتكوين الحر في مجالات الفنون والتقنيات
-تنمية القدرة على المشاركة الإيجابية في الشأن لمحلي والوطني -الثقة بالنفس والتفتح على الغير
– الاستقلالية في التفكير والممارسة -التفاعل الإيجابي مع المحيط الاجتماعي على اختلاف مستوياته
– التحلي بروح المسؤولية والانضباط -ممارسة المواطنة والديمقراطية -إعمال العقل واعتماد الفكر النقدي
– الإنتاجية والمردودية -تثمين العمل والاجتهاد والمثابرة -المبادرة والابتكار والإبداع -التنافسية الإيجابية
– الوعي بالزمن والوقت كقيمة أساسية في المدرسة وفي الحياة
– احترام البيئة الطبيعية والتعامل الإيجابي مع الثقافة الشعبية والموروث
– الثقافي والحضاري المغربي .

* القيم
مفاهيم سلوكية
تدفع بالفرد
إلى
الانتقاء والاختيار
في مجالات الحياة
وفق اهتماماته وميوله واتجاهاته وتقديره للأشياء
التي يحتك بها خلال حياته
سعيا لإرضاء
نفسه وإشباع حاجاته .

* وانطلاقا من هذا
يتضح
وجود علاقة وطيدة
بين
القيم وبين العديد من العمليات والظواهر النفسية
ك
الاتجاهات
والميول
والحاجات
والسلوك .

* كما توجد علاقة متينة
بين
القيم والتنشئة الاجتماعية .

* اتضح لدى الباحثين
في مجال دراسة القيم
أنه لا يمكن
دراسة قيمة معينة لدى الفرد بمعزل عن قيمه الأخرى
التي بدورها مرتبطة بمجال سلوكه واهتمامه .

* فالقيم التي لدى متعلم معين
عن العلم وتفضيله له
يتمظهر ذلك
في
سلوكه الذي يوجهه إلى الاهتمام بالتحليل والتركيب والنقد
تجعله يتميز في نفس الوقت
بتخصيص قيمة أقل
لكل المجالات المعرفية التي لا تخضع لمثل هذه المقاربة

* كمجال الفن مثلا :
الذي يحتاج التعامل معه إلى النظرة الشمولية التي لا تجزأه خلال التملي والاستمتاع به

* فهناك إذن
سلم متدرج
أو نسق من القيم
تنتظم به القيم مرتبة حسب الأهمية التي يوليها الفرد أو الجماعة لموضوعات بيئتهم
التي يحتكون بها خلال حياتهم
على الرغم من أن هذا النسق أو السلم القيمي
يوجه سلوك الفرد ويضبطه ويحتكم إليه فإن الفرد لا يعي به .

* إن التدريس بالكفايات
يتماشى
والتربية على القيم بتواز
ولهذا
فالكفاية ذات دلالة
إذ لا يمكن أن نسعى إلى تحقيق أهداف دون تمرير القيم المسطرة التي تم الاتفاق عليها
وأصبحت متعارفة عند مجتمع معين
فالعبارات والجمل والتصرفات كلها يجب أن تخدم القيم المنشودة
فلا مجال هنا لجملة من قبيل
ضرب زيد عمرا
لأنها عديمة المعنى ولا فائدة من وراءها وإن كانت تفي بالمقصود في علم الآلة
فالتدريس بالكفايات يستدعي مواقف ونصوصا في جميع الوحدات تكون كلها في خدمة القيم
قصد المحافظة على مقومات الهوية الحضارية المغربية الأصيلة ذات الإطار المرجعي الإسلامي
إن العلاقة وطيدة بين القيم والكفايات
بمعنى أن القيم والمثل العليا
تؤطر أي مشروع مجتمعي
كما تسعى لإشباع
حاجات المجتمع
الروحية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية
والتي تصب بدورها في خدمة المشروع المجتمعي
الذي يراعي المواصفات العامة للمستهدف
وبالتالي الوصول إلى الأهداف في إطار مشاريع تربوية
بمعنى آخر
أن قيم أي مجتمع هي التي يجب أن تؤطر الكفايات
ومن خلال الكفايات يتمثل أفراد المجتمع القيم المستهدفة
فالمطلوب هو تحديد المواصفات بدقة
فيعرفها
المدرس والمؤطر التربوي والمرشد التربوي وولي أمر المتعلم
بحيث يعرف كل واحد في الميدان ما له وما عليه
إن المطلوب هو أن تكون القيم معروفة
كنبذ العنف التسامح المحبة الأخوة الرحمة اكتساب القوة
ولكن كيف تمرر عبر الدروس
إن أي تدريس لابد أن يخدم ما تم تسطيره من قيم
ويوما عن يوم يكتسب المتعلم القيم المطلوبة وبطرق مختلفة
فالمدرس مطالب بالوعي بعلاقة الدرس المقدم والمشروع التربوي خاصة المواصفات المستهدفة
وكذلك العلم بالقيم المراد تحقيقها وبكيفية إنزالها وترجمتها خلال بناء المفاهيم الجديدة (الدروس الجديدة)
ذلك بأن بناء أي مفهوم
لابد أن يكون في خدمة قيمة معينة
ولابد الإشارة إلى أن البعض يخطئ عندما يظن أن القيم النبيلة هي من اختصاص المواد الإسلامية
إن جميع الوحدات يجب أن تكون في خدمة القيم
فقيمة نبذ العنف مثلا يجب أن تمرر ضمن مادة اللغة العربية…الفرنسية وغيرها

* التربية على حقوق الإنسان
ترتكز بالأساس على
مجموعة من القيم
وهذه القيم يتم استدخالها
من خلال المواقف
التي يكون المتعلم إزاء محيطه الطبيعي والإنساني
بمعنى ترتفع درجة غرس الموقف عند المتعلم
في الحالة التي يلتحم أو يندمج فيها هذا الموقف مع شخصيته
في غياب المثيرات الخارجية
وبالتالي
يتحول الموقف إلى قيمة
والموقف
في هذا السياق
يعني
نوعا من القدرات التي تنتج عن التعلم
وترتبط غالبا بالمجال الوجداني
وهذه القدرات تتجلى في سلوكات الفرد
والمواقف ترتبط بالقيم المختلفة : أخلاقية – دينية – ثقافية – اجتماعية

مفهوم القيمة
هي
الاهتمام الذي يوليه الفرد لموضوع معين
أو
التقدير الذي لدينا لشخص معين
هي
اعتقاد دائم له تأثير في تحديد : – نمط معين من السلوك الخاص – غاية من الوجود الشخصي أو الاجتماعي المرغوب فيه مقابل ما يناقضه
وكل تعريف يعطى للقيمة
يتميز بثلاثة مظاهر
معرفي – وجداني – سلوكي
مفهوم القيم
القيم مفاهيم سلوكية
تدفع بالفرد إلى
الانتقاء والاختيار
في مجالات الحياة
وفق اهتماماته وميوله واتجاهاته وتقديره للأشياء التي يحتك بها خلال حياته
سعيا لإرضاء نفسه وإشباع حاجاته
ومن تم
فإن القيم وثيقة الصلة بالشخصية وتكوينها

يتميز كل تعريف يعطى للقيم بثلاثة مظاهر
المعرفي الذي يميز كل قيمة – الطبيعة الوجدانية – الخاصية السلوكية
وهذه المظاهر الثلاث
بمثابة المظاهر الأساسية لكل شخصية إنسانية

فالقيم تلعب دورا هاما في تسيير وتنظيم فعالية الإنسان
فتمسكه بقيم معينة ومحددة
تجعله لا يقف طويلا أمام موقفين متعارضين يعرضان عليه
إذ أن نسقه القيمي
يجعله يقدم الحل المناسب للموقف بما يتفق وهذا النسق
أي أنه يتخذ قرارا في هذا الموقف
وبعبارة أخرى
إن طبيعة القيم التي نتحلى بها
وثيقة الصلة بمختلف المواقف التي نتخذها في حياتنا

وتلعب القيم كذلك دورا هاما في العلاقات بين الأفراد
فهي التي تحدد
طبيعة المبادئ التي ننشدها في علاقاتنا بالغير
علاقة الغير وصلته بنا كذلك

كما تتدخل القيم أيضا في عملية إقناعنا للغير
بصحة موقف من المواقف
أو خطئه
إن أي علاقة تفاعل بين الأبناء والآباء وبين المدرسين والمتعلمين في المدارس إلا وهي محملة بجملة من القيم يسعون إلى تربية الأطفال على أساسها.

صفحة علوم التربية تؤطرني
https://www.facebook.com/mamadokitta/posts/821749221234914

شارك برأيك وأضف تعليق

جميع الحقوق محفوظة لجريدة آفاق بريس 2018 ©
%d مدونون معجبون بهذه: