أكاديمية فاس مكناس تتخذ الإجراءات الضرورية لإنجاح الدخول المدرسي 2017 – 2018 || ست نقابات تعليمية تندد باستهداف الأساتذة المتعاقدين بإنزكان أيت ملول || معطيات الدخول المدرسي برسم الموسم 2018-2017 بجهة فاس – مكناس || عاجل: المحكمة الدستورية تلغي مقعدا برلمانيا بإنزكان أيت ملول || تحية العلم بالنشيد الوطني || الجير و الجبص و أراضي السلاليين لحل أزمات منكوبي حريق سوق المتلاشيات بتارودانت || وفاة فنان مشهور أثناء أدائه لمناسك الحج بالمملكة العربية السعودية || هام للمغاربة: مكتب السلامة الصحية هذه حقيقة اخضرار لون لحوم العيد الكبير وتعفنها || الرواية العربية والخيال العلمي(ج3) || بالصور.. شريف قاسم يحيي حفلات العيد بالمغرب || *تنغير: تجار ومهنيون يشتكون فوضى الباعة المتجولين بالشوارع والساحات * || مدير الأكاديمية والمدير الجهوي لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بجهة فاس مكناسيوقعان على اتفاقية الشروع في تسليم العتاد المدرسي المصنع بالجهة الخميس 31 غشت2017 || مدير الأكاديمية يتفقد ورشا لتأهيل وإصلاح عتاد مدرسي بمكتب التكوين المهني بفاس || مجموعة ملال : تطرح مقاطع ألبومها الجديد “تافسوت” || بلاغ: مركز الرباط للدراسات السياسية والاستراتيجية يدين المجلة الفرنسية الأسبوعية “جون أفريك” || بلاغ صحفي حول مهرجان انزكان للفنون الشعبية || الرواية العربية والخيال العلمي (ج2) || قبةُ راحيل قدسيةُ المقامِ وعدوانيةُ الاحتلالِ/مصطفى يوسف اللداوي || دورة تكوينية لفائدة فريق التأطير الجهوي للأستاذات والأساتذة المصاحبين بالأسلاك التعليمية الثلاثة || أكاديمية جهة فاس- مكناس تعقد سلسلة لقاءات لتنظيم تكوين الأساتذة الموظفين بموجب عقود خلال الموسم الدراسي 2016/2017. ||

آخر المستجدات

رياضة

  • تابعونا على الفيس بوك

    آراء ومواقف

  • لماذا ألقى العاهل المغربي خطاب العودة إلى الاتحاد الإفريقي باللغة الفرنسية؟

    الكبير الداديسي

       لقد  أسالت عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي مدادا كثيرا وأدلى الكثير من السياسيين  والاقتصاديين والإعلاميين… بدلوهم في الموضوع فأفاضوا في مكاسب ومخاطر  هذه العودة ،و واختلفت التعليقات بين مناصري عودة المغرب إلى بيته الإفريقي وبين المحذرين والمعرقلين… وحتى لا نبقى ندور في نفس الفلك، نطرح سؤالا لم قلما سمعه أحد في معظم تلك المداخلات وهو لماذا اختار العاهل المغربي اللغة الفرنسية وسيلة للتخاطب مع الأفارقة وهو الحريص على إلقاء معظم خطبه في داخل المغرب وخارجه باللغة العربية ؟؟

    أول ما يتبادر إلى الذهن هو أن اختيار اللغو له علاقة بالمستهدف من الخطاب ، ومن تم قد يكون في إلقاء الخطاب بالفرنسية رد الجميل للجناح الفرنكوفوني بالقارة السمراء ، وإرسال رسائل للجناح الأنكلوسكسوني الذي تتزعمه جنوب إفريقيا ، خاصة وأن العاهل المغربي قد كان موجودا بمدغشقر أيام انعقاد القمة الفرنكوفونية الأخيرة نهاية شهر نونبر من سنة 2016 اي حوالي ثلاثة أشهر قبل قمة الاتحاد الإفريقي والتي انتهت إلى ضرورة  تكثيف التعاون بين الأعضاء ،   مع الإشارة إلى أن أزيد من نصف دول إفريقيا أعضاء في منظمة الفركوفونية وهذه الدول هي : (مويسيوس/ النيجر/ رواندا/البورندي /  دجيبوتي/ الغابون/ غانا/ البينين/ بوركينافاسو/ السنيغال/ غينيا / غينيا بيساو/ غينيا الاستوائية/ السيشل/ الكامرون/ التشاد الطوغو/ إفريقيا الوسطى/ الرأس الأخضر / مدغشقر / مالي / العونغو/ الكونغو الديموقراطية/ ساحل العاج / جزر القمر/ موريتانيا/) طبعا إضافة إلى دول المغرب العربي ومصر

    إن في اختيار اللغة الفرنسية وسيلة لإلقاء الخطاب تحديد للمستهدف من الخطاب، فالخطاب غير موجه للداخل (المغاربة) لأن كل المغاربة مع عاهلهم قلبا وقالبا في الصراع من أجل الوحدة الترابية، والخطاب غير موجه للدول العربية بالاتحاد الإفريقي لإن التاريخ علم المغرب أن تلك الدول  ولا مواقف ثابتة لها فهي تبطن عكس ما تظهر في الكثير من المرات ، فإذا كانت الجزائر واضحة في طرحها وسعيها إلى عرقلة عودة المغرب واستهدافها لوحدته الترابية فإن مصر وموريتانيا وليبيا وحتى تونس تتأجح مواقفهم بين مجاملة المغرب تارة ومجاملة الجزائر تارات أخرى  وفق التقلبات السياسية…

    لذلك كان اختيار اللغة الفرنسية رسالة إلى فرنسا المستثمر الأول بإفريقيا والتي كانت إلى جانب المغرب بمجلس الأمن وفي أروقة الأمم المتحدة ، وإلى ودول غرب أفريقيا التي تتحدث الفرنسية وهي الدول التي ظلت على موقف صريح  في دعم دائم للمغرب مهما تغير رؤساؤها وحكوماتها كالسينغال والغابون وساحل العاج وغيرها من الدول    

    كما أن للغة الفرنسية خاصية تجمع بين الرومانسية والواقعية فكانت الأنسب ل(العاطفة والبراغماتية والواقعية) التي توخاها العاهل المغربي في خطابه الذي دام حوالي ربع ساعة وآثر فيه الواقعية بعدم الإشارة لقضية المغرب الأولى تجنبا لأي انشقاق أو أي رد فعل يكون له نتائج سلبية على المغرب وهو لم يضع رجله بعد في الاتحاد الإفريقي واكتفي  بالتركيز على إنجازات المغرب في إفريقيا منذ اعتلاء محمد السادس  عرش المملكة المغربية مبرزا أنه رغم الغياب عن الاتحاد الإفريقي ظل المغرب حاضرا بقوة في إفريقيا بأكثر من 1000 اتفاق  منذ 1999 (بعد46 زيارة ل25 دولة أفريقية ) وهو ضعف ما تم وقيعه طيلة 50 سنة التي تلت الاستقلال ، ناهيك عن ضخامة المشاريع المنجزة مع بعض الدول في شرق أو غرب أفريقيا إفريقية والتي ستعود بالنفع على الأفارقة  كمشروع أنبوب الغاز  نيجيريا أوربا مرورا بالعديد من دول  غرب إفريقيا ، ومبادرة المغرب في تسوية وضعية الأفارقة التي  استفاد منها في المرحلة الأولى حوالي 25 ألف أفريقي قبل انطلاق العملية الثانية التي لازالت سارية وتوفيرألاف المنح للطلبة الأفارقة …

    وكما كان خطاب ملك المغرب نفعيا كان عاطفيا ، ركز فيه على الاقتصاد وتجاهل السياسة، ركز على المشاريع الملموسة وتجنب الوعود البراقة وهو ما استحسنه الحضور وقاطعوه بالتصفيق عددا من المرات ، وحتم على أعضاء المفوضية الإفريقية على القيام من أماكنهم والتقدم تباعا للسلام عليه باستثناء ممثل الجزائر(إسماعيل شرقي محافظ الأمن والسلم في الإتحاد الإفريقي)  الذي وجد نفسه محرجا يتردد في الوقوف وبقي يلتفت ذات اليمين وذات الشمال ويسترق النظر للعاهل المغربي الذي كان يتلقى التهاني خلف ظهره…


    جميع المقالات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أية مسؤولية أدبية أو أخلاقية أو قانونية

    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

    تعليقات الزوّار 0

    أضف تعليقك

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.


    This site is protected by wp-copyrightpro.com